وزيرة الثقافة من الكاتدرائية المرقسية: مصر حمت رسالة السلام واحتضنت العائلة المقدسة
أكدت الدكتورة جيهان زكي أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا للتعايش الإنساني وحماية التراث والهوية الوطنية، مشددة على أن رحلة العائلة المقدسة إلى أرض مصر تمثل واحدة من أهم المحطات التاريخية التي تعكس مكانة الدولة المصرية كحاضنة للسلام والأمان عبر العصور.
جاء ذلك خلال مشاركتها في احتفالية عيد دخول العائلة المقدسة إلى مصر بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات العامة.
وقالت وزيرة الثقافة إن مسار العائلة المقدسة ليس مجرد حدث تاريخي، بل شهادة حية على الدور الحضاري والإنساني الذي لعبته مصر على مر التاريخ، مؤكدة أن الدولة المصرية كانت دائمًا أرضًا للتسامح وملاذًا للشعوب الباحثة عن الأمن والاستقرار.
وأضافت أن وزارة الثقافة تضع حماية الهوية الوطنية وتعزيز الوعي الثقافي في مقدمة أولوياتها، من خلال دعم المشروعات الثقافية والفنية التي توثق التاريخ المصري وتبرز قيمه الحضارية والإنسانية، خاصة لدى الأجيال الجديدة.
وأشادت الوزيرة بالفيلم الوثائقي «القدس الثانية» الذي عُرض خلال الاحتفالية، مؤكدة أنه يقدم توثيقًا مهمًا لإحدى أبرز المحطات المرتبطة برحلة العائلة المقدسة، ويُبرز القيمة التاريخية والروحية لدير السيدة العذراء بجبل المُحرق، باعتباره أحد أهم المعالم الدينية في مصر.
وأوضحت أن الحفاظ على التراث المصري لا يقتصر على صون المواقع الأثرية فقط، بل يمتد إلى حماية الذاكرة الوطنية وتعزيز الانتماء، بما يرسخ مكانة مصر كقوة حضارية وثقافية ذات تأثير ممتد في محيطها الإقليمي والدولي.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي تقديرًا لدورها في دعم الثقافة والحفاظ على الهوية الوطنية، فيما أكدت الوزيرة اعتزازها بهذا التكريم وحرصها على مواصلة العمل من أجل إبراز الوجه الحضاري لمصر في مختلف المحافل.




